إليك عزيزى القارئ تمارين وأساليب مهمة للتخلص من التوتر للتمتع بنمط حياة مستقر .
تمارين للتخلص من التوتر:
(1) استلقي على السرير أو على الأرض متمددةً مع ثَنْىِ الركبتين، ضعي اليدين على القفص الصدري، أغلقي عينيك، استنشقي الهواء بعمق مع ملء أعلى الرئتين أولاً ثم استمري في استنشاق الهواء حتى تمتلىء رئتاك بالكامل، احبسي الهواء داخل الرئتين فترة مناسبة من الزمن، وبعدها اطردي الهواء بقوة من الرئتين.
انتظري مدةً كافيةً أخرى قبل استنشاق دفعة جديدة من الهواء…. يكرر هذا التمرين ثماني مرات على الأكثر.
(2) أخذ وضع الركوع على الأرض بملامسة الركبتين وكف اليدين لها مع الاحتفاظ باستقامة الظهر وعدم خفض الجزء العلوي من الجسم أو الرأس.
– اتجاه أصابع اليدين للداخل في مواجهة الركبتين بحيث تكون أصابع الإبهام للخارج (أي وضع عكسي).
– ملامسة أصابع القدم للأرض.
– إمالة الجسم للخلف مع الإحساس بشد الجزء الأمامي لساعديك.
– البقاء على هذا الوضع لمدة 20 ثانية ثم الاسترخاء وتكرار الإطالة.
– تَكرار التمرين عدة مرات.

• أوضاع النوم والاسترخاء الصحيحة:
** الاستلقاء على الظهر في وضع استقامة.
** الوسادة لابد أن تكون لينة وغير مرتفعة (بحيث تحافظ على استقامة الرقبة مع العمود الفقري وتساعد على الانحناءة الصحيحة للعنق.
** ثني ركبتي الأرجل وملامسة القدمين للفراش.
** الحفاظ على استقامة الظهر للتخلص من أية آلام.
** وضع الذراعين بجانب الجسم في حالة استرخاء.
والنوم بهذا الشكل الصحيح يساعد الجسم على التحرر من أية علاماتٍ للقلق أو الإرهاق أو الآلام.

• فوائد:
لا يحقق الاسترخاءُ النومَ الطبيعيَّ فحسب ولكنه يتعدى هذا المطلب السهل إلى تحقيق فوائد أخرى كثيرة ذات أثرٍ كبيرٍ على استقرار حياة الفرد:

• 
الاسترخاء وسيلةٌ فعالةٌ لاكتساب القدرة للتغلب على مشاكل الحياة اليومية.

• 
يعطي الإنسانُ قدرةً على التحكم بنفسه، إضافةً إلى التأثير المباشر والفوري للاسترخاء في الراحة العامة وزوال التوتر.

• 
يعمل الاسترخاء على إعادة بناء التوازن للعمليات الحيوية عن طريق علاج التوتر العضلي والنفسي كما يعمل على تقليل آثار التوتر العصبي على جميع أعضاء الجسم.

• 
عن طريق الاسترخاء يمكنك التنفيس عن جميع الطاقات المعاكسة التي تعرقل مجهوداتك وهو خطوة نهائية لتحقيق الصفاء النفسي.

ويضيف أساتذة الطب النفسي والخبراء فوائد أخرى للاسترخاء منها:
** التقليل من حالة القلق بشكل عام، فالكثير من الأشخاص الذين قاموا بممارسة الاسترخاء لاحظوا أن درجات الهلع قد تقلصت وتغيرت عن السابق.
** الاسترخاء يحد من حالات القلق ومن تَكرارها بطريقة فجائية وقوية حيث إن التوتر القويَّ يميل إلى الزيادة طَوال الوقت، وعليكِ أن تدعي جسدَك يُشفى من هذا القلق بإجراء التمارين يومياً حيث إن النومَ نفسَه يمكن أن يفشلَ في كسر دورة التوتر التراكمية.
** الاسترخاء يعمل على زيادة الطاقة والإنتاجية، فالإنتاجية تكون قليلة ومحدودة أثناء شعور الإنسان بالقلق بحيث يبدو الإنسان وكأنه يعمل ضد نفسه.
** الاسترخاء يحسن الذاكرة والتركيز حيث إنه من المعلوم أن الاسترخاء العميق سيزيد من قدرة الشخص على التركيز وبالتالي الإبداع.
** الاسترخاء يقلل الأرق والإجهاد، ويجعلك تنام بشكل أفضل وأعمق.
** زيادة الثقة بالنفس وتقليل لوم الذات حيث إن الكثير من الناس يكثرون من لوم أنفسهم بسبب الضغط والتوتر.
** زيادة القدرة على الإحساس بالمشاعر، حيث إن العضلات المشدودة والمتوترة تعطل عمل الإحساس وتعيق وعي الإنسان التام لمشاعره.

• التغيرات الناتجة عن الاسترخاء:
توصل العالم (هيربرت بينسون) إلى عدد من النتائج الإيجابية بوصفها استجابة للاسترخاء وهي تشمل سلسلة من التغيرات الوظيفية للجسم منها:
** تقليل معدل ضربات القلب.
** تخفيض معدل التنفس.
** تخفيض ضغط الدم.
** التقليل من الشد العضلي الكبير.
** التقليل من استهلاك الأكسجين.
** زيادة نشاط أشعة (ألفا) في الدماغ.
وهناك عدد من الحالات التي تستفيد من تدريبات وتمرينات وجلسات الاسترخاء.. ومنها حالات الشدة والضغط النفسي (stress) وحالات القلق والتوتر العام والمخاوف والآلام العضلية المتنوعة والحالات الوسواسية..
وبالطبع فإن الاسترخاء ليس دواءً شافياً لجميع الأمراض.. ولكنه يمكن أن يكون وسيلة علاجية ناجحة إلى جانب أساليب علاجية أخرى.
لا تقتصر فائدة تمارين الاسترخاء على ما تحصلين عليه في النهاية من صفاء ذهني وراحة جسدية هائلة ولكن الأمر يتعدى هذا بكثير حيث تشعرين بتأكيد الذات والثقة بالنفس للبدء من جديد وأنت خالية الذهن واثقة الخطو صافية النفس.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/social/0/1229/#ixzz4xTvZhBRs